🇪🇬 لماذا يُهاجمون الرئيس السيسي؟!
✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
رئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية
رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
—
☕ أنا وقلمي وقهوتي
بينما أرتشف قهوتي في لحظة تأمل، وأسطر كلماتي بقلم لا يكتب إلا الحقيقة، تساءلت كما يتساءل ملايين المصريين:
لماذا يُهاجم هذا الرجل بهذا الشكل غير المسبوق؟
لماذا تتوحد عليه منصات إعلامية عالمية، ومنظمات دولية، وقنوات مشبوهة، وصفحات مأجورة؟
هل من الطبيعي أن تُصرف المليارات لفتح قنوات ومنصات فقط لتشويهه؟
هل من المنطقي أن تستنفر قوى دولية كل طاقتها لمهاجمة قائد عربي؟
إلا إذا كان هذا القائد قد مسّ عصب مصالحهم… وفضح نفاقهم… ونسف خططهم!
—
🧠 فقرة تحليل سياسي
منذ اللحظة التي خلع فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي “طيور الظلام”، ورفض تنفيذ سيناريو الفوضى، وهو يتعرض لحرب شاملة:
إعلام دولي يُشكك في كل خطوة.
تقارير موجهة تتجاهل الإنجازات وتضخم المشكلات.
منصات مأجورة تفتح لها ميزانيات مفتوحة فقط لتقليبه على شعبه.
كل هذا لم يكن لأنه فاشل كما يدّعون… بل لأنه نجح!
نجح في حماية الدولة، وكسر شوكة الإرهاب، وبناء بنية تحتية حديثة، وإعادة هيبة مصر إقليميًا.
والأهم… أنه أثبت أن الرئيس العسكري ليس دكتاتورًا كما روّجوا، بل قد يكون هو رجل البناء والاستقرار.
لقد أربكهم السيسي لأنه خالف كل معاييرهم:
فهو العسكري الذي نظّف، والمدني الذي بنى، والدبلوماسي الذي فاوض، والسياسي الذي أدار الملفات بكفاءة.
—
🔚 الفترة الختامية
يا سيادة الرئيس، لقد حيرت أعداءك، وكشفت وجوههم، وأثبت أن مصر قوية بقائدها… عظيمة بشعبها… لا تنكسر تحت ضغط ولا تبتز من إعلام.
مهما هاجموك…
مهما شككوا…
فشهادتنا ليست لك، بل للتاريخ، الذي سيكتب:
أن عبد الفتاح السيسي هو الرجل الذي أنقذ دولة، وأعاد بناءها، وسط عواصف الحروب والمؤامرات.
تحيا مصر… وتحيا قيادتها… ويحيا هذا الشعب العظيم.